简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ماذا يعني انحدار منحنى عوائد السندات الأمريكية لسياسة الفيدرالي؟
الملخص:أثار التحول الحاد في منحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكية نحو مزيد من الانحدار عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مخاوف بشأن مصداقية البنك المركزي واستعداده لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لمواجهة التضخم.ويرى محللون أن تراجع عوائد السندات قصيرة الأجل، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، يشير إلى تنامي شكوك المستثمرين بشأن إقدام الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، رغم تأكيد رئيسه كيفن وورش أن صناع السياسة "لن يترددوا في التحرك" إذا استمرت ضغوط الأسعار.تحرك غير معتاد في سوق السنداتفي أعقاب قرار تثبيت الفائدة، تراجعت عوائد سندات الخزانة بمختلف آجالها في البداية، مع ترحيب المستثمرين بعدم اتخاذ خطوة فورية لرفع الفائدة.لكن هذا التحرك لم يدم طويلًا، إذ واصلت عوائد السندات قصيرة الأجل انخفاضها، بينما قفزت عوائد السندات الأطول أجلًا، خاصة السندات لأجل 30 عامًا التي سجلت أعلى مستوى لها في 19 عامًا.وأدى ذلك إلى انحدار واضح في منحنى العائد، وهو ما اعتبره بعض المستثمرين إشارة إلى تراجع ثقة الأسواق في التزام الاحتياطي الفيدرالي بمكافحة التضخم.
أثار التحول الحاد في منحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكية نحو مزيد من الانحدار عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مخاوف بشأن مصداقية البنك المركزي واستعداده لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لمواجهة التضخم.
ويرى محللون أن تراجع عوائد السندات قصيرة الأجل، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، يشير إلى تنامي شكوك المستثمرين بشأن إقدام الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، رغم تأكيد رئيسه كيفن وورش أن صناع السياسة “لن يترددوا في التحرك” إذا استمرت ضغوط الأسعار.
تحرك غير معتاد في سوق السندات
في أعقاب قرار تثبيت الفائدة، تراجعت عوائد سندات الخزانة بمختلف آجالها في البداية، مع ترحيب المستثمرين بعدم اتخاذ خطوة فورية لرفع الفائدة.
لكن هذا التحرك لم يدم طويلًا، إذ واصلت عوائد السندات قصيرة الأجل انخفاضها، بينما قفزت عوائد السندات الأطول أجلًا، خاصة السندات لأجل 30 عامًا التي سجلت أعلى مستوى لها في 19 عامًا.
وأدى ذلك إلى انحدار واضح في منحنى العائد، وهو ما اعتبره بعض المستثمرين إشارة إلى تراجع ثقة الأسواق في التزام الاحتياطي الفيدرالي بمكافحة التضخم.
ووصف زاكاري غريفيثس، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي والسندات الاستثمارية في CreditSights، هذا التحرك بأنه “Twist Steepener” أو “انحدار ملتوي”، معتبرًا أنه “استجابة غير صحية” لقرار السياسة النقدية.
واستمر هذا الاتجاه خلال جلسة الخميس، مع اتساع الفجوة بين عوائد السندات القصيرة والطويلة الأجل، سواء بين سندات عامين و10 أعوام أو عامين و30 عامًا.
الأسواق تشكك في عزم الفيدرالي
وقال تشيب هيوغي، المدير التنفيذي للدخل الثابت في Truist Wealth: “هذا التحرك في منحنى العائد يعكس اعتقاد السوق بأن الفيدرالي لا يستعد لإطلاق دورة قوية من رفع أسعار الفائدة.”
وأضاف أن ذلك قد يكون إيجابيًا للنمو الاقتصادي، لكنه يزيد في الوقت نفسه من حالة عدم اليقين بشأن قدرة البنك المركزي على السيطرة على التضخم.
تشديد الأوضاع المالية دون تدخل الفيدرالي
ويرى محللون أن أحد أسباب تثبيت الفائدة هو أن الأوضاع المالية أصبحت أكثر تشددًا بالفعل دون الحاجة إلى تحرك إضافي من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وكان رئيس الفيدرالي كيفن وورش قد أشار إلى أن الأسواق قامت بجزء كبير من مهمة تشديد السياسة النقدية بنفسها، من خلال دفع عوائد سندات الخزانة، سواء الاسمية أو الحقيقية، إلى مستويات أعلى مع تفاعل المستثمرين مباشرة مع البيانات الاقتصادية، بدلًا من الاعتماد على توجيهات البنك المركزي.
وخلال يوليو، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 25 نقطة أساس، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ مارس.
لماذا انحدر منحنى العائد؟
عادةً ما يشير انحدار منحنى العائد إلى أن الأسواق تتوقع خفض أسعار الفائدة أو عدم وجود زيادات إضافية.
وفي الظروف الطبيعية، يحدث ما يُعرف بـ “الانحدار الهابط” (Bear Steepener) عندما ترتفع جميع العوائد، لكن العوائد طويلة الأجل ترتفع بوتيرة أسرع من القصيرة.
أما هذه المرة، فقد شهدت السوق نمطًا غير معتاد، إذ انخفضت العوائد قصيرة الأجل، بينما واصلت العوائد طويلة الأجل ارتفاعها، ما يعكس تباينًا واضحًا في توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية.
وأشار محللون إلى أن هذا التحرك يعكس أيضًا تراجع رهانات المستثمرين على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في يوليو أو سيبعث برسائل قوية حول مزيد من التشديد، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خلال الشهر الجاري.
وقبل اجتماع الفيدرالي، كانت الأسواق تسعر بالكامل احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول سبتمبر، كما تقلص الفارق بين عوائد السندات لأجل عامين و10 سنوات بنحو 5 نقاط أساس خلال الأسبوع السابق للاجتماع.
تراجع مصداقية الفيدرالي
وقال جونيت دينغرا، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في BNP Paribas، إن انحدار منحنى العائد يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من المصداقية التي اكتسبها الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم بعد اجتماع يونيو قد تآكل.
وأضاف أن غياب رسالة واضحة تؤكد بقاء رفع الفائدة مطروحًا على الطاولة قد يؤدي إلى مزيد من تراجع ثقة الأسواق في البنك المركزي.
من جانبه، قال نيكولو بوكين، الرئيس المشارك لإدارة الدخل الثابت العالمية في Azimut Group، إن المستثمرين شعروا بالارتباك بسبب النهج الجديد للفيدرالي، الذي يعتمد على تقديم قدر أقل من التوجيهات المستقبلية، وهو ما دفعهم إلى تسعير مخاطر التضخم في السندات طويلة الأجل.
بيانات الوظائف قد تحسم الاتجاه
ويتوقع محللون أن يمثل تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر يوليو، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، اختبارًا حاسمًا لتوقعات الأسواق.
وأوضح غريفيثس أن صدور بيانات توظيف أقوى من المتوقع قد يعزز الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي كان ينبغي أن يرفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وهو ما قد يدفع منحنى العائد إلى مزيد من الانحدار.
أما إذا جاءت البيانات ضعيفة، فقد يؤدي ذلك إلى انعكاس حاد في حركة السوق، مع تراجع المخاوف من تخلف الاحتياطي الفيدرالي عن مواكبة التضخم.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










