简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ارتفاع الأسهم الأمريكية بفعل الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران
الملخص:ارتفاع الأسهم الأمريكية بفعل الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الإثنين، بعدما عزز توقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران شهية المستثمرين للمخاطرة، وذلك قبيل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى الشركات، وصدور بيانات اقتصادية مهمة، وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
أداء المؤشرات
- بحلول الساعة 14:57 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 489.98 نقطة أو 0.94% إلى 52,437.23 نقطة.
- وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 40.53 نقطة أو 0.55% إلى 7,452.51 نقطة.
- كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 144.57 نقطة أو 0.59% إلى 25,120.40 نقطة.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة بعد هبوط خام برنت بنحو 6.7% إلى 90.37 دولارًا للبرميل، لينخفض سهم أوكسيدنتال بتروليوم وسهم إكسون موبيل بنحو 2% لكل منهما.
ترقب قرار الفيدرالي وبيانات التضخم
كانت الأسواق قد أنهت الأسبوع الماضي على تراجع بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يوم الأربعاء.
ورغم الإعلان عن وقف مؤقت للهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، فإن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال محدودة، مع استمرار سيطرة إيران على الممر البحري الحيوي.
يأتي ذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مع استمرار تسعير الأسواق لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في وقت لاحق من العام، وفقًا لبيانات LSEG.
كما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو، وهو المقياس المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم، وذلك بعد يوم واحد من قرار السياسة النقدية.
نتائج شركات التكنولوجيا تحت المجهر
قاد قطاع خدمات الاتصالات مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بارتفاع 2.2%، بدعم من صعود سهم ألفابت بنسبة 3%.
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العملاقة، وهي مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، التي ستختبر مدى استمرار موجة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بعدما أثارت النتائج الأخيرة لكل من ألفابت وتسلا مخاوف المستثمرين بسبب تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية وارتفاع الإنفاق الرأسمالي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










