简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
لماذا تتجاهل العملات الآسيوية عواصف الأسواق العالمية؟
الملخص:أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن أسواق الصرف الآسيوية سادها الهدوء إلى حد كبير في جلسة الأربعاء، رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية ورفع بنك كوريا لسعر الفائدة. وسجل الين الياباني تحركات محدودة قرب 162 ينّا للدولار، فيما ارتفع الون الكوري بدعم من قرار رفع الفائدة.

هدوء في أسواق العملات الآسيوية
أشار تقرير لوكالة رويترز إلى أن أسواق الصرف الآسيوية اتسمت بالهدوء إلى حد كبير خلال جلسة تداول الأربعاء، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية موجة من التحركات الحادة بفعل توترات جيوسياسية وتطورات في السياسة النقدية.
مشهد عالمي مضطرب وحراك آسيوي محدود
جاء هدوء العملات الآسيوية في تباين واضح مع المشهد العالمي. فقد تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط إثر تنفيذ الجيش الأمريكي موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وفق ما ورد في تقارير الأسواق. وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى ما دون 101 نقطة، مقتربا من أدنى مستوياته في عدة أسابيع، وسط تراجع رهانات الأسواق على مزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الين الياباني بين التدخل اللفظي والترقب
سجل الين الياباني تحركات محدودة قرب مستوى 162 ينّا للدولار الواحد، على الرغم من تصريحات المسؤولين اليابانيين التي حملت نبرة تحذيرية تجاه انخفاض العملة. ونقلت تقارير عن مسؤول كبير في بنك اليابان قوله إن أي تأخير في تعديل السياسة النقدية في ظل ارتفاع مخاطر التضخم قد يؤدي إلى تراجع اقتصادي. وجاء هذا التحذير بعد أن عبّرت السلطات اليابانية عن استعدادها للتحرك في أسواق الصرف متى دعت الحاجة.
الون الكوري يستفيد من رفع الفائدة
في سياق متصل، سجل الون الكوري الجنوبي ارتفاعا طفيفا أمام الدولار، مدعوما بقرار بنك كوريا رفع سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس إلى 2.75 في المئة، وهو أول رفع من نوعه منذ ثلاث سنوات ونصف. وتداول الزوج عند 1484.68 وون لكل دولار في التعاملات الآسيوية.
بيانات التضخم الأمريكية تبعث بإشارات متضاربة
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر يونيو انخفاضا بنسبة 0.4 في المئة على أساس شهري، وهو أكبر تراجع شهري منذ أبريل 2020، ليصل المعدل السنوي إلى 3.5 في المئة مقارنة بـ4.2 في المئة في مايو. لكن الأسواق الآسيوية بدت غير مبالية نسبيا بهذه البيانات، مفضلة الترقب وانتظار إشارات أوضح من صناع السياسة النقدية.
ما الذي ينتظره المتداولون؟
يرى مراقبون أن حالة الترقب التي تخيم على أسواق الصرف الآسيوية تعكس حالة من الحذر تسود أوساط المتداولين، في ظل تقاطع عوامل متباينة تشمل تباطؤ التضخم الأمريكي من جهة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية من جهة أخرى. ويبدو أن المستثمرين يفضلون في الوقت الراهن الاحتفاظ بمراكزهم وعدم المجازفة برهانات كبيرة إلى حين وضوح الصورة بشأن مسار أسعار الفائدة عالميا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
